15.09.2021
اليوم العربي للأرصاد الجوية 2021

 

15 شتنبر 2021

اليوم العربي للأرصاد الجوية تحت شعار

» معا نواجه الطقس المتطرف »

 

تحتفل الأسرة الرصدية العربية والمديرية العامة للأرصاد الجوية باليوم العربي للأرصاد الجوية، الذي يوافق 15 شتنبر من كل سنة، ذكرى تأسيس اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية، التي أقرها مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 15 شتنبر 1970. ويقوم مجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون الأرصاد الجوية والمناخ، والذي يعد المغرب عضوا فعالا فيه، بتوطيد وترسيخ التنسيق والتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية وتعزيز العمل العربي المشترك، كما يدعو إلى رفع مستوى التنسيق مع الجهات المعنية بالظواهر الجوية القصوى.

 

 وقد اختير الشعار لهذه السنة»   معا نواجه الطقس المتطرف « ، وذلك  في ظل ما يشهده العالم من وضعيات جوية متطرفة تندرج في آثار التغيرات المناخية. فالتغير المناخي يتجسد أمام أعيننا بكل قساوته فيضانات عارمة وموجات حر شديدة وحرائق غابات خلفت خسائر بشرية ومادية، انعكست بشكل مباشر على سلامة المجتمعات وفرضت على مصالح الأرصاد الجوية على المستوى العالمي وعلى المستوى العربي أن تتأقلم مع الوضع بمراقبتها المستمرة للطقس وبإصدار إنذارات مبكرة ودقيقة للتخفيف من الخسائر كما جندت مصالح الأرصاد الجوية مختلف الوسائل التقنية والبشرية لتنبيه المواطنين والسلطات العامة بحالة الطقس التي قد تشكل تهديدا مباشرا أو غير مباشر لسلامة الناس وممتلكاتهم.

 

ويعد اليوم العربي للأرصاد الجوية فرصة لإبراز العمل الذي تقوم به مرافق الأرصاد الجوية العربية في مجال مراقبة الطقس والتوقعات الجوية من أجل حماية الأرواح والممتلكات خصوصا وأن منطقتنا العربية تتأثر بشكل خاص بالتغيرات المناخية و 

آثارها المتمثلة في الاحترار وارتفاع وتيرة وحدة الظواهر الجوية القصوى.

 

على الصعيد الوطني تعتبر هذه المناسبة فرصة لإبراز أهمية العمل الذي تقوم به المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والمــاء، من أجل حماية الأرواح والممتلكات والمساهمة في التطور السوسيو اقتصادي للبلاد. فمن أجل القيام بمهامها من رصد وملاحظة وقياس وتنبؤ حالة الجو وغير ذلك، تسخر المديرية طاقات بشرية ذات كفاءة عالية من مهندسين وتقنيين تعمل بأحدث الآليات والتقنيات من أجل توفير أدق المعلومات الرصدية. كما تقوم على توفير أرصاد جوية قطاعية تعتمد على سياسة القرب وعلى تبني معايير تتميز بالدقة والجودة العالية وتستند على تنمية البحث العلمي واستعمال التكنولوجيا المتطورة وتأهيل الموارد البشرية.

 

ونظرا للتحديات الجديدة التي أصبح يواجهها المغرب كسائر بلدان العالم بسبب التغيرات المناخية وارتفاع وثيرة وحدة الظواهر القصوى، وأمام الاهتمام المتزايد للمواطنين وكذا المشرفين على كل القطاعات الحيوية بتتبع أحوال الطقس والتفاعل مع المعلومات المناخية، تعمل المديرية العامة للأرصاد الجوية بشكل متواصل على تطوير نظام الانذار الرصدي وجودة التنبؤات الرصدية على الصعيدين الجهوي والمحلي بالإضافة إلى تحسين السهر الرصدي المتمثل في رصد وتتبع الظواهر الجوية على كل المستويات. 

 

كما تعمل المديرية العامة للأرصاد الجوية على تحسين دقة وكفاءة النماذج العددية وتزويد الدراسات والأبحاث حول المناخ بالمعلومات الرصدية الضرورية التي تمكن من بناء قاعدة للبيانات والمعارف المناخية تساعد على تقديم خدمات مناخية موثوقة لدعم التنمية المستدامة وبناء القدرة على التعايش مع المناخ. وتقوم المديرية بإمداد جميع القطاعات الحيوية بمعلومات دقيقة وضرورية لاتخاذ القرار ووضع استراتيجيات التأقلم للحد من آثار وانعكاسات التغيرات المناخية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أقامت عدة شراكات ثنائيه ومتعددة الأطراف مع عدة مرافق الأرصاد الجوية العربية من أجل تبادل الخبرات وتطوير قطاع الأرصاد الجوية.